يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
105
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
ثمرة ذلك : الترغيب في تلاوة القرآن ، وإقام الصلاة . قيل : هو أداؤها في أوقاتها بشرائطها وصفاتها . وقوله تعالى : سِرًّا وَعَلانِيَةً وقيل : السر للنفل ، والعلانية للفرض ، وقيل : المعنى يستوي عندهم السر والعلانية ، ليبعدهم من الربا بخلاف المنافقين . قال في الكشاف : في قوله تعالى : يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ يداومون على تلاوته . وعن الكلبي : يأخذون بما فيه . وقيل : يعلمون ما فيه ، ويعملون به . وعن السدي هم أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وعن عطاء : هم المؤمنون . قوله تعالى يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً [ فاطر : 33 ] في ذلك دلالة على أن اللؤلؤ حلية ، فلو حلف لا لبست امرأته حلية حنث إن لبسته ، وهذا مذهبنا . وقال أبو حنيفة : إذا انفرد فليس بحلية ، إلا أن يرصع بالذهب أو الفضة ، واستضعفه المؤيد بالله .